صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
171
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
روحانية ذات إدراك و عقل و تميز ، فلا محالة يفيض من المبدأ الفيّاض - الذي لا بخل و لا منع فيه - جوهر النفس و حقيقتها ، فإذن وجود البدن بإمكانه الاستعدادي ما يستدعي إلّا صورة مقارنة له متصرفة فيه بما هي صورة مقارنة ، و لكن جود المبدأ الفياض اقتضى صورة متصرفة ذات حقيقة مفارقة أو ذات مبدأ مفارق » . صدر الحكماء بعد از تقرير اين اصل - كه همان طورى كه شىء واحد مىشود از جهتى جوهر و از جهتى عرض باشد نظير صور جوهرى حاصل در نفوس انسانى ؛ چه آن كه صور عناوين حاكى از جواهر خارجى ، به اعتبار نفس مفهوم ، واجد معناى جوهرى و به حسب حمل اولى جوهر و به اعتبار اصل وجود و از جهت حصول در نشئهء ادراكى و وقوع آن در سلك معانى حاكى از خارج و انكشاف از واقع ، علم و ادراك و بالأخره از جملهء اعراض ذهنى و از مقولات نفسانى و هيآت غير قابل قسمت و مصداق مقولهء عرض است . و اشكال ندارد كه شىء واحد ، مثل نفوس ناطقهء انسانى به اعتبار جهت تجرد عقلانى ، مجرد تام و بسيط غير قابل فنا و اضمحلال و به اعتبار جهت مادى ، در معرض زوال و فنا قرار گيرد - گفته است : « . . . فإذا كانت النفس مجرّدة من حيث الذات ، و مادية من حيث الفعل ، فهي من حيث الفعل مسبوقة باستعداد البدن ، حادثة بحدوثه ، زائلة بزواله . و أمّا من حيث حقيقتها الأصلية ، أو مبدأ حقيقتها فغير مسبوقة باستعداد البدن إلّا بالعرض ، و لا فاسدة بفساده ، و لا يلحقها شيء من نقائص الماديات إلّا بالعرض . . . » . در كتاب اسفار در مقام جواب از اشكال به سبك فلسفهء مشهور عبارتى ذكر شده كه قابل تأمل است ، علاوه بر اصل جواب به سبك و ممشاى قوم كه خالى از اشكالات نمىباشد . مرحوم آخوند بعد از تقرير آن كه مىشود يك شىء هم جوهر و هم عرض باشد ، فرمودهاند : « و كذا يجوز أن يكون شيء واحد مجعولا من جهة ، غير مجعول من جهة أخرى كالوجود و الماهية لشيء واحد . . . » . بايد معلوم باشد كه تنظير مسألهء